حياة تملؤها المتعة والوفرة والحب..

تخيلي أنك قد عدت طفلة.. تدورين وتدورين في دوائر لا تنتهي.. تضحكين كلما أصبحت أسرع وأسرع.. حتى تشعرين بالدوار وتقعين على الحشائش ضاحكة وسعيدة!

شكلت تلك الألعاب الطفولية بعض لحظات من حياتنا.. إلّا أن الذكريات حية وتجذبنا من توها إلى حين كنا في السادسة من العمر.

الآن وقد صرنا بالغين، قد تراكمت داخلنا الكثير من المعتقدات المقيدة والأنماط السلوكية التي اكتسبناها من ثقافتنا.. لم نعد نشعر بذلك الشعور السهل من الفرحة الغامرة.. بدلًا من أن نتحرك بحرية.. نرقص.. نغني.. نضحك.. نوجد في الحياة بكل أريحية وسهولة ويسر.. أصبحنا عالقين بين جدران القيود والحواجز التي فرضناها على أنفسنا.

ماذا لو أنه توجد طريقة يمكنك بها أن تعيدي وصلك بطفلتك الداخلية الجميلة.. وتعيشي رقصة إلهية تشعرين فيها بالنعيم الإلهي بينك وبينها كل يوم؟

يسرني أن أقول لك أنه.. توجد طريقة بالفعل!

يبدأ الأمر بنقلة في عقليتك: رغبة في أن تعيشي الحياة بأسلوب مختلف، حياة تملؤها المتعة والوفرة والحب.. هو التزام منك بإعادة وصلك مع طفلتك الداخلية واستخدام حكمتها ورسائل الحب التي ترسلها إليك لتدعم ارتقائك وتحولك.

Leave a Comment

 فيمكن لتلك التقنية أن تساعد النساء من حول العالم على الوصل بخالق واحد

هل ينتابك الفضول: كان التشافي بتقنية الثيتا أحد الأشياء التي استكشفتها على طريق رحلتي التحولية إلى الاتحاد وحب الذات.. فيمكن لتلك التقنية أن تساعد النساء من حول العالم على الوصل بخالق واحد.. مصدر واحد.. رب واحد.. بما يتخطى حواجز التكييف

 حياة تملؤها المتعة والوفرة والحب..

تخيلي أنك قد عدت طفلة.. تدورين وتدورين في دوائر لا تنتهي.. تضحكين كلما أصبحت أسرع وأسرع.. حتى تشعرين بالدوار وتقعين على الحشائش ضاحكة وسعيدة! شكلت تلك الألعاب الطفولية بعض لحظات من حياتنا.. إلّا أن الذكريات حية وتجذبنا من توها إلى

 مع المزيد من سقف اليدين وضرب الكعبين في الأرض…

قرأت هذه المقولة مؤخرًا، ووجدت أنها ساحرة جدًا حتى أنني رغبت في مشاركتها معك… “قد تكون على الجانب الآخر من العالم.. تطفو في بحر فيروزي.. ترقص في ضوء القمر على أنغام جيتار الفلامنكو…”-جانيت فيتش أوليست خلابة؟ وجدت أنها استحضرت في